ما هو نظام ETIAS وكيف سيؤثر على السفر إلى أوروبا؟
اعتباراً من عام 2026، سيتطلب السفر إلى أوروبا الحصول على تصريح ETIAS.
اعتباراً من عام 2026، سيتطلب السفر إلى أوروبا الحصول على تصريح ETIAS.
يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض تصريح ETIAS على الزوار المعفيين من التأشيرة، بما في ذلك البريطانيون، قبل دخول معظم دول شنغن. من المهم فهم الرسوم ومدة الصلاحية وعدم وضوح موعد التطبيق الكامل، بالتوازي مع إطلاق EES المنفصل.
يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض تصريح ETIAS على الزوار المعفيين من التأشيرة، بما في ذلك البريطانيون، قبل دخول معظم دول شنغن. من المهم فهم الرسوم ومدة الصلاحية وعدم وضوح موعد التطبيق الكامل، بالتوازي مع إطلاق EES المنفصل.
بدأت عملية إصلاح حدود الاتحاد الأوروبي التي طال انتظارها تتحرك مرة أخرى، ولكن مع امتياز كبير. لتجنب طوابير الانتظار الطويلة، قد يتم في البداية التلويح لبعض المسافرين عند نقاط التفتيش المزدحمة دون التسجيل البيومتري الكامل.
في أغسطس 2024، أكدت المفوضة الأوروبية يلفا يوهانسون أن نظام الدخول والخروج كان في مسار صحيح للانطلاق في نوفمبر 2024، مع ETIAS الذي سيتبعه بعد ستة أشهر. يعكس هذا المقال ما تم الإبلاغ عنه آنذاك — حيث أُطلق EES في نهاية المطاف في أكتوبر 2025، وتأكدت رسوم ETIAS بـ 20 يورو وليس 7 يورو كما هو مذكور هنا.
يواجه نظام الدخول والخروج الأوروبي، الذي طال انتظاره، تأجيلاً جديداً، ما يترك كثيراً من المسافرين في حالة من عدم اليقين بشأن موعد بدء الضوابط الجديدة. إليك نظرة واضحة على ماهية EES، ومن يشمله، وكيف قد يغير السفر إلى منطقة شنغن.
أُجّل نظام الدخول والخروج (EES) الأوروبي مرة أخرى في يوليو 2024، إذ انتقل الإطلاق المخطط في أكتوبر إلى نوفمبر على الأقل. جاء التأجيل استمراراً لنمط متعدد السنوات من التأخيرات في هذا البرنامج البيومتري الحدودي.
يمكن لتحديث على موقع شركة سفر كبرى أن يؤثر مباشرة في طريقة تخطيط الناس لرحلاتهم، ولهذا فإن المعلومات غير الدقيقة بعد بريكست مهمة. في يونيو 2024، صححت TUI أخطاء أساسية بشأن ETIAS وقواعد شنغن بعد إبراز معلومات مضللة.
يهدف نظام الدخول والخروج الأوروبي إلى تحديث الرقابة الحدودية، لكن جهات عاملة في قطاع السفر ترى أن الغموض وضعف الوعي العام والمخاطر التشغيلية قد تؤدي إلى تأخير جديد في إطلاقه.
يقومقلب وزراء العدل بالاتحاد الأوروبي باهتمامهم نحو التطبيق العملي لميثاق اللجوء والهجرة، مع التركيز على دعم الأشخاص النازحين من أوكرانيا وتحديث أنظمة الحدود.