الأخبار
أوقات الانتظار على الحدود الفرنسية ستتضاعف مع الفحوص الرقمية الجديدة للاتحاد الأوروبي
Woman enjoying Paris vacation at Eiffel Tower, France with a joyful smile and casual summer attire.
محتوى المقال
أوقات الانتظار على الحدود الفرنسية ستتضاعف مع الفحوص الرقمية الجديدة للاتحاد الأوروبي
يمكن لمسافري المملكة المتحدة الذين يقفون في طوابير على الحدود الفرنسية أن يتوقعوا تضاعف أوقات انتظارهم أكثر من مرتين عند إدخال الفحوص الرقمية للدول من خارج الاتحاد الأوروبي، وفق تقرير جديد. ويؤكد التحذير كيف يمكن لـ نظام الدخول/الخروج (EES) المخطط له في الاتحاد الأوروبي أن يعيد تشكيل السفر عبر القناة — وحجم الاستعداد المطلوب لإبقاء الطوابير قابلة للإدارة.
Photo by Dominique ROELLINGER on Pexels
ما توصّل إليه جهاز الرقابة
طلبت فرنسا أكثر من 500 ‘كشك بيانات’ و250 جهازاً لوحياً لمعالجة المسافرين، بمن فيهم ركاب السيارات على العبّارات، أملاً في تقليل الطوابير في المطارات والمحطات والموانئ بمجرد أن يبدأ EES وتُلتقط صور وبصمات ملايين الأشخاص. وبعد مغادرة الاتحاد الأوروبي، سيحتاج مسافرو المملكة المتحدة الذين يدخلون منطقة شنغن لأول مرة إلى معالجة كل بياناتهم ووثائقهم.
ومع أن النظام سيحل محل الختم اليدوي للجوازات، قدّر تقرير ديوان المحاسبة (Cour des Comptes) — جهاز الرقابة على المالية العامة الفرنسي — أن التسجيل الأولي للمسافرين سيضاعف أوقات الانتظار على الأقل. وبعد المرور بالأكشاك، سيظل على المسافرين إظهار جوازاتهم لضباط الحدود. وأشارت التجارب إلى أن العملية الجديدة قد تضيف نحو دقيقتين لكل شخص، سواء وصلوا جواً أو بحراً.
قلق القطاع وسياق بريكست
ألمح التقرير إلى أن الاضطراب المحتمل قد يدفع مزيداً من الناس إلى السفر عبر القارة بالطائرة، مشيراً إلى أن ‘مضاعفة وقت الانتظار أو حتى مضاعفته ثلاث مرات قد تدفع بعض المسافرين إلى اختيار الطائرة’. وحذّر بول تشارلز، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات السياحية The PC Agency، من أن الدخول إلى أوروبا يجب أن يصبح أكثر سلاسة لا أكثر تعقيداً، وأن المعالجة يجب أن تكون أسرع وإلا ستصبح فترات الذروة لا تُحتمل.
Photo by YEOCHAN LEE on Pexels
وألقى مراسل السفر سيمون كالدر باللوم على صنّاع قرار بريكست. فقد أشار إلى أن خطط نظام الدخول/الخروج كانت جارية بالفعل وقت استفتاء الاتحاد الأوروبي، وبعد التصويت بالخروج، تفاوضت حكومة المملكة المتحدة على أن يصبح حاملو الجوازات البريطانية ‘مواطني دول ثالثة’ — وعلى حدود صارمة للاتحاد الأوروبي في دوفر وفولكستون. والطوابير التي شوهدت منذ أن طالبت بريطانيا بفحص وختم جميع الجوازات البريطانية، كما قال، لا ينبغي أن تفاجئ أحداً، وستزداد العملية صعوبة عندما تصبح البصمات والقياسات الحيوية للوجه إلزامية.
مشروع طال تأجيله
طُرحت مقترحات الحدود الذكية لأول مرة من الاتحاد الأوروبي عام 2015 واعتُمدت رسمياً مطلع 2016 — قبل أشهر من استفتاء بريكست. وقد تعرّض المخطط منذ ذلك الحين لتأخيرات متكررة، ولم يكن متوقعاً، حتى وقت هذا التقرير، تطبيقه قبل 2025. وبالنسبة للمسافرين، الخلاصة العملية هي فهم الفحوص الجديدة مسبقاً؛ يمكنك قراءة نظرة عامة على كيفية عمل EES لتعرف ما تتوقعه على الحدود.
الوسوم:
المصدر:
مصادر الصور:
- صورة الرأس: Photo by Dominique ROELLINGER on Pexels
- صورة تشويقية: Photo by YEOCHAN LEE on Pexels