جاري التحميل...

الأخبار

جوازات السفر البريطانية والبوابات الإلكترونية في أوروبا: ما الذي يعنيه فعلًا اتفاق إعادة الضبط بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

23.05.2025 | eGates

Stunning view of the Eiffel Tower with a backdrop of fluffy clouds and blue sky in Paris.

محتوى المقال

جوازات السفر البريطانية والبوابات الإلكترونية في أوروبا: ما الذي يعنيه فعلًا اتفاق إعادة الضبط بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

«سيتمكّن السياح البريطانيون من استخدام مزيد من البوابات الإلكترونية في أوروبا، مما ينهي الطوابير المخيفة عند مراقبة الحدود.» كان ذلك الوعد الرئيسي للوزراء بعد الاتفاق على «اتفاق إعادة الضبط» ما بعد بريكست بين لندن وبروكسل. وقال وزير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إن ذلك سيمنح المسافرين البريطانيين مزيدًا من الوقت لقضائه في العطلات أو رحلات العمل بدلًا من الوقوف في الطابور. لكن كيف سيعمل ذلك فعلًا، ومتى سيلاحظ حاملو جوازات السفر البريطانية فرقًا؟

الإجابة الصريحة هي أن السماح باستخدام بوابة إلكترونية ليس كالعودة إلى المسار السريع المخصص لمواطني الاتحاد الأوروبي. ولفهم الفجوة بين الإعلان والتجربة في المطار، من المفيد النظر في سبب انتظار المسافرين البريطانيين مدة أطول من البداية.

Airplane parked at airport gate on a rainy day with a ground crew member walking. Photo by Kelly on Pexels

لماذا ينتظر المسافرون البريطانيون مدة أطول

بعد استفتاء عام 2016، تفاوضت المملكة المتحدة على معاملة المسافرين البريطانيين بوصفهم «مواطني دول ثالثة معفيين من التأشيرة» – وهو الوضع نفسه لعشرات الجنسيات الأخرى، من أستراليا إلى فنزويلا. وعمليًا، عنى ذلك التخلي عن حق المسارات السريعة التي يستخدمها مواطنو الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن الأوسع، والانضمام إلى طابور «جميع جوازات السفر الأخرى».

تتحرك تلك الطوابير ببطء بسبب ما يتعيّن على ضباط الحدود القيام به. فلكل مسافر بريطاني يصل، يجب على الضابط التأكد من أن الزائر يملك وسائل عيش كافية، وأنه لن يتجاوز حد 90 يومًا خلال 180، وأن لديه وسيلة للعودة، مثل تذكرة مغادرة. ثم يجب ختم جواز السفر، عند الدخول والخروج. في المقابل، الفحص الوحيد لمواطن الاتحاد الأوروبي هو أن وثيقة السفر صالحة وتعود لحاملها – وهي مهمة تنجزها البوابة الإلكترونية في ثوانٍ بمطابقة الوجه بالشريحة.

ما الذي تفاوض عليه الوزراء فعلًا

كانت الصياغة الدقيقة أن السياح البريطانيين «سيتمكّنون من استخدام مزيد من البوابات الإلكترونية في أوروبا». وهذا تيسير مهم، لكنه ليس كالدخول إلى المسار السريع للاتحاد الأوروبي. فنشر البوابات الإلكترونية للمسافرين البريطانيين كان يحدث بالفعل على أي حال، لأنه يساعد المطارات على معالجة الركاب بكفاءة أكبر. ويضيف اتفاق إعادة الضبط زخمًا سياسيًا، لا حقًا جديدًا تمامًا.

ثمة نهجان قيد الاستخدام بالفعل. بعض المطارات، مثل روما، تشغل بوابات إلكترونية مخصصة لـ«مواطني الدول الثالثة» تسرّع فحص الوجه للزوار البريطانيين وغيرهم. وأخرى، منها أمستردام سخيبول ولشبونة، تسمح لحاملي جوازات السفر البريطانية باستخدام البوابات الرئيسية ثم توجههم إلى ضابط حدود لإتمام فحوصات الدخول المتبقية. وفي كلتا الحالتين، يتولى التعرف على الوجوه الآن مطابقة الهوية، مما يحرر الضباط للتركيز على المسافرين الذين يحتاجون اهتمامًا أكبر.

View of an airport apron showcasing vehicles, tarmac, and gates on a cloudy day. Photo by Magda Ehlers on Pexels

كيف يغير نظام الدخول/الخروج (EES) الصورة

التغيير الأكبر هو نظام الدخول/الخروج (EES) الأوروبي المؤجّل كثيرًا، الذي يربط كل حدود شنغن الخارجية بقاعدة بيانات مركزية ويسجل الوصول والمغادرة رقميًا بدلًا من أختام جواز السفر. وعند بدء تشغيله، سيحتاج الزوار البريطانيون إلى تقديم بيانات بيومترية للوجه و، على الأقل في البداية، بصمات الأصابع، مما قد يطيل المعالجة عند المعابر المزدحمة مثل بالما ودوفر وفولكستون قبل أن يستقر النظام.

ومع الوقت، بمجرد أن يعمل EES بالكامل، من الممكن أن يمر حاملو جوازات السفر البريطانية عبر بوابة إلكترونية دون فحص يدوي إضافي، لأن قاعدة البيانات ستعرف بالفعل تاريخ سفرهم الأخير. لكن قاعدة الـ90 يومًا تبقى راسخة وستصبح أسهل في التطبيق. أما المسافرون الذين يحملون جواز سفر أيرلنديًا أو أوروبيًا آخر فلا يرون أي تغيير. وإذا أردت فهم كيفية ترابط هذه الأنظمة قبل رحلتك القادمة، فإن نظرة عامة على ETIAS وEES توضح الجدول الزمني بعبارات بسيطة.

مصادر الصور:

  • صورة الرأس: Photo by Thorsten technoman on Pexels
  • صورة تشويقية: Photo by Magda Ehlers on Pexels