الأخبار
دوفر يحذّر من أن البيروقراطية الحدودية بعد بريكست قد تُرهق الميناء بحلول عيد الفصح
Colorful floor art in the terminal at Orlando International Airport, Florida.
محتوى المقال
دوفر يحذّر من أن البيروقراطية الحدودية بعد بريكست قد تُرهق الميناء بحلول عيد الفصح
بينما واجه ملايين المسافرين تأخيرات في عطلة رسمية، أصدر الرئيس التنفيذي لميناء دوفر تحذيراً صارماً: قد تترك الفحوص الحدودية الجديدة الصارمة للاتحاد الأوروبي مركز النقل الرئيسي يكافح لتلبية الطلب بعد عيد الفصح العام المقبل. وقد عرض دوغ بانيستر كيف سيبدو مستقبل السفر بالعبّارة من دوفر إلى فرنسا بمجرد بدء التسجيل البيومتري.
Photo by Alexey K. on Pexels
لماذا دوفر معرّض بشكل فريد
دوفر هو أكثر الموانئ ازدحاماً بحركة الركاب في أوروبا الغربية، إذ يتعامل مع نحو 10 ملايين مسافر، ومليوني سيارة، و70 ألف حافلة سنوياً. وهو أيضاً الميناء الوحيد في المملكة المتحدة الذي يضم ضوابط ‘متجاورة’، حيث يخلّص ضباط الحدود الفرنسيون المسافرين إلى كاليه ودانكيرك بينما هم لا يزالون على الأرض البريطانية. ومنذ بريكست، تراكمت طوابير طويلة لأن على الشرطة الفرنسية أن تفحص وتختم كل جواز سفر بريطاني.
اعتباراً من نوفمبر، سيتطلب نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) من كل مسافر بريطاني تقديم بصمات الأصابع وبيانات بيومترية للوجه. والأهم أنه رغم أن معظم المسافرين المغادرين تتم معالجتهم عند الوصول إلى منطقة شنغن، فإن السائقين وركابهم في دوفر يجب تسجيلهم قبل المغادرة — في ميناء لم يُصمَّم قطّ لمثل هذه الفحوص.
مظلة وأجهزة لوحية وحافلات مختومة
للتعامل مع التغيير، سيُوجَّه المصطافون البريطانيون في السيارات إلى أسفل مظلة عملاقة قيد الإنشاء في الأرصفة الشرقية. وهناك سيسجّل الموظفون بأجهزة لوحية بيانات الجواز، ويطرحون بعض ‘أسئلة شنغن’ عن الرحلة، ويأخذون بيانتين بيومتريتين: بصمات الأصابع والتعرّف على الوجه. وبعد التسجيل، يتابع السائقون إلى نقاط المراقبة الحدودية القائمة.
Photo by Matt Hardy on Pexels
أما ركاب الحافلات فتتم معالجتهم بشكل منفصل في الأرصفة الغربية؛ وبعد التخليص، تُختَم كل حافلة وتُقاد عبر المدينة بينما يكون الركاب فعلياً في الأراضي الفرنسية — وهي تقنية استُخدمت سابقاً للعبور بين ألمانيا الغربية وبرلين الغربية. وقال بانيستر إن البنية التحتية يُفترض أن تتحمّل من الإطلاق حتى عيد الفصح، لكنه حذّر من أنها ستكون ‘غير كافية’ للحجم الكامل المتوقع الصيف المقبل، حين يمكن أن يغادر أكثر من 37 ألف مسافر في أكثر الأيام ازدحاماً.
استثمار القطاع والطريق إلى الأمام
ينفق المشغّلون بكثافة للاستعداد. فقد استثمرت يوروستار نحو 9 ملايين جنيه إسترليني وتركّب نحو 65 كشكاً لتسجيل الوصول المسبق في سانت بانكراس وغار دو نور، فيما تقول يوروتنل إنها أنفقت أكثر من 70 مليون جنيه على مناطق EES مخصصة تضم 224 كشكاً عبر محطاتها في المملكة المتحدة وفرنسا. وأكد بانيستر أن ‘التجربة الحية’ قبل التحوّل في 10 نوفمبر ضرورية، نظراً للمخاطر التقنية لنظام لم يُختبَر.
ويُعد EES أول خطوة كبرى في مشروع الحدود الذكية للاتحاد الأوروبي الذي طال تأجيله. وبعد نحو ستة أشهر من تشغيله بنجاح، سيبدأ طرح النظام الأوروبي لمعلومات السفر والتصاريح (ETIAS)، مضيفاً تصريحاً قبل السفر للزوار من خارج الاتحاد الأوروبي. ويمكن للمسافرين قراءة نظرة عامة على كيفية عمل EES وETIAS للاستعداد للفحوص الجديدة.
الوسوم:
المصدر:
مصادر الصور:
- صورة الرأس: Photo by Alexey K. on Pexels
- صورة تشويقية: Photo by Matt Hardy on Pexels